قد نرى أن تصافح الأيدي هذه المرّة لن يقتصر على شعارات نوكيا للهواتف بل أنه سيفتح إحدى أكبر الارتباطات لأكبر شركات التكنولوجيا Apple و IBM بصورة مفاجئة تستحق النظر، وفي الحقيقة هذه الشراكة ليست الأولى من نوعها بين تلك الشركات الرقمية لكننا سنتضطر للعودة بأولى التحالفات إلى التسعينات من القرن الماضي، لذلك سنستطيع احتسابها واحدة من أكبر شراكات الجيل التقني الجديد في هذه الأيام، ومن الغريب في هذا التعاون أن آبل هي أول من استطاع تخفيض أرباح IBM لصالحها حين إنشائها لحواسيب MAC بقيادة جوبز بعد أن عمل تحت رعاية IBM لفترة وجيزة، لكنهم تمكنوا من تخطي العوائق التنافسية ومحاولة خلق ما يقف في وجه ثورة معالجات “انتل” ضمن تلك شراكة، مما قد يبشرنا بالخير هذه المرة ولاسيما بوجود أجواء من الصداقة التي لم نعتد عليها في الأيام العديدة الماضية رغم أن تلك الرابطة مازالت مجرد حبر على ورق.
تسعى آبل من خلال الاتفاقية إلى زيادة الترابط مع شركات سوق العمل الموحد وتعلم آلية اختراق تلك الشركات بالاستفادة من خبرات وفهم IBM لعالم المشاريع المشتركة الذي لم يسبق لآبل وأن دخلت بها، أما بالنسبة لفوائد IBM من ناحية أخرى، فإنها ستتمكن بواسطة خبرات آبل في عالم الاتصالات من الوصول إلى الأجهزة الأكثر شعبية وتزويدها بالعديد من المزايا المتقدمة لمنافسة خدمات DELLوHewlett-Packard العدو الجار لـ IBM.
أشار المدير التنفيذي الجديد لآبل ” تيم كوك ” خلال هذا الأسبوع بأن العمل مع الأزرق الكبير (كما أسماه) ينبغي أن يساعد في الدفع بمبيعات IPad المتباطئة مؤخراً إلى الأمام عن طريق الترويج للوحيات آبل في العديد من الشركات والمؤسسات الصديقة لـ IBM، وللقيام بذلك تقوم الشركتان الآن بتطوير حوالي 100 مشروع جديد للتطبيقات التي ترتكز على مجالات معينة مثل التجارة، الرعاية الصحية، الخدمات المصرفية، النقل، وأعمال التأمين مما قد يساعد أيضاً في انتشار تلك اللوحيات خلال أطر لم يتم احتسابها نظرياً وإعادة رواج هذه الأجهزة إلى الساحة من جديد.
تعد هذه الشراكة نذير مقلق لمكانة مايكروسوفت التي تسيطر على رقعة واسعة من الشركات المحلية في القطاع الرقمي ناهيك عن العقود الخارجية عالية المستوى والتي قد توجه أنظارها نحو المنافس الجديد خصوصاً وأنها ساحة أعمال الأزرق الكبير هي المفضّلة له منذ عقود ماضية، فكما نرى أنه لابد من أي عمل مميز تقوم به مايكروسوفت أو لربما ستحتاج إلى شريك استثنائي ينفذ تلك المهمة تحت رعايتهاكغوغل أو AT&T على سبيل المثال.
وبما أن التحالف لم يركز على الحوسبة في المقام الأول حالياً بالمقارنة مع الاهتمام البالغ في قيادة الجيل القادم من الهواتف النقالة، وهذا ما يبعد الخطر المحدق على مايكروسوفت إلى سنين عديدة قادمة لتقدم كفرصة زمنية لإثبات الجدارة الحاسوبية الخاصة بها بجانب الثورة الحديثة التي قامت بها الشركة بخصوص السحابيات وبقيادة مديرها التنفيذي الخليفة الجديد لبالمر ” ساتيا ناديللا “، لذلك قد نرى أن الخطر سوف يذهب نحو المنافس الآخر غوغل المنافس الأشرس للهواتف النقالة وأنظمتها.
في الحديث عن بعض الخطط العملية لآبل خلال الأيام القليلة القادمة فإنها تسعى لإنتاج أجهزة قادرة على جمع المعلومات المتخصصة مباشرةً أو استقبالها من وسائل أخرى لتقدمها إلى المستخدم، وقد تكون إحدى تلك الوسائل HomeKit، HealthKit، و IBeacons إضافةً إلى IBM Analytics التي ستساهم بشكل كبير بتقديم المساعدة لوضع قاعدة موثوقة من المعلومات تقدمها آبل على هيئة بيانات إلى العملاء الذين سيستطيعون بدورهم التمتع بتلك الخدمات بشكل عالي الوثوقية وبفائدة أكبر، والتي ستشكل بعض التحذيرات لأوراكل أيضاً بالكمية التي لا تحصى من الأسئلة المطروحة من قِبل تقنية Siriأحدث ظواهر آبل التقنية.
في الحقيقة فإننا قد لا نرى أنوار تلك الشراكة على مستوى العملاء والمستخدمين في القريب العاجل على الأقل لن تصل إلى المستوى المتكامل الذي تطرحه مايكروسوفت وHP اليوم، أما في حال ازدهار الشراكة الحديثة بشكل سريع وتمكين استقبال مليارات من البيانات بفترة قياسية بجانب انتشار النسخ الجديدة من أنظمة IOS المرافقة لمجموعة إضافية من التطبيقات التبشيرية حينها فقط سوف نجد خبرة IBMالعالمية بسحابتها الجديدة وأنظمة آبل الغير مسبوقة يعتليان سويةًّ قمّة المنتجات التقنية لأول مرّة كشراكة مبهرة أمام المستهلكين.
أشار المدير التنفيذي الجديد لآبل ” تيم كوك ” خلال هذا الأسبوع بأن العمل مع الأزرق الكبير (كما أسماه) ينبغي أن يساعد في الدفع بمبيعات IPad المتباطئة مؤخراً إلى الأمام عن طريق الترويج للوحيات آبل في العديد من الشركات والمؤسسات الصديقة لـ IBM، وللقيام بذلك تقوم الشركتان الآن بتطوير حوالي 100 مشروع جديد للتطبيقات التي ترتكز على مجالات معينة مثل التجارة، الرعاية الصحية، الخدمات المصرفية، النقل، وأعمال التأمين مما قد يساعد أيضاً في انتشار تلك اللوحيات خلال أطر لم يتم احتسابها نظرياً وإعادة رواج هذه الأجهزة إلى الساحة من جديد.
تعد هذه الشراكة نذير مقلق لمكانة مايكروسوفت التي تسيطر على رقعة واسعة من الشركات المحلية في القطاع الرقمي ناهيك عن العقود الخارجية عالية المستوى والتي قد توجه أنظارها نحو المنافس الجديد خصوصاً وأنها ساحة أعمال الأزرق الكبير هي المفضّلة له منذ عقود ماضية، فكما نرى أنه لابد من أي عمل مميز تقوم به مايكروسوفت أو لربما ستحتاج إلى شريك استثنائي ينفذ تلك المهمة تحت رعايتهاكغوغل أو AT&T على سبيل المثال.
وبما أن التحالف لم يركز على الحوسبة في المقام الأول حالياً بالمقارنة مع الاهتمام البالغ في قيادة الجيل القادم من الهواتف النقالة، وهذا ما يبعد الخطر المحدق على مايكروسوفت إلى سنين عديدة قادمة لتقدم كفرصة زمنية لإثبات الجدارة الحاسوبية الخاصة بها بجانب الثورة الحديثة التي قامت بها الشركة بخصوص السحابيات وبقيادة مديرها التنفيذي الخليفة الجديد لبالمر ” ساتيا ناديللا “، لذلك قد نرى أن الخطر سوف يذهب نحو المنافس الآخر غوغل المنافس الأشرس للهواتف النقالة وأنظمتها.
في الحديث عن بعض الخطط العملية لآبل خلال الأيام القليلة القادمة فإنها تسعى لإنتاج أجهزة قادرة على جمع المعلومات المتخصصة مباشرةً أو استقبالها من وسائل أخرى لتقدمها إلى المستخدم، وقد تكون إحدى تلك الوسائل HomeKit، HealthKit، و IBeacons إضافةً إلى IBM Analytics التي ستساهم بشكل كبير بتقديم المساعدة لوضع قاعدة موثوقة من المعلومات تقدمها آبل على هيئة بيانات إلى العملاء الذين سيستطيعون بدورهم التمتع بتلك الخدمات بشكل عالي الوثوقية وبفائدة أكبر، والتي ستشكل بعض التحذيرات لأوراكل أيضاً بالكمية التي لا تحصى من الأسئلة المطروحة من قِبل تقنية Siriأحدث ظواهر آبل التقنية.
في الحقيقة فإننا قد لا نرى أنوار تلك الشراكة على مستوى العملاء والمستخدمين في القريب العاجل على الأقل لن تصل إلى المستوى المتكامل الذي تطرحه مايكروسوفت وHP اليوم، أما في حال ازدهار الشراكة الحديثة بشكل سريع وتمكين استقبال مليارات من البيانات بفترة قياسية بجانب انتشار النسخ الجديدة من أنظمة IOS المرافقة لمجموعة إضافية من التطبيقات التبشيرية حينها فقط سوف نجد خبرة IBMالعالمية بسحابتها الجديدة وأنظمة آبل الغير مسبوقة يعتليان سويةًّ قمّة المنتجات التقنية لأول مرّة كشراكة مبهرة أمام المستهلكين.
No Comment to " شراكة مفاجئة بين IBM وApple تخبئ الكثير للأيام القادمة! "